gototopgototop
Get Adobe Flash player

ترجم الموقع إلى لغتك

من كتاباتي

  • الموت في المفهوم المسيحي
  • المفهوم المسيحي للعشاء الرباني
  • نؤمن بإله واحد
  • عودة المسيح ثانية ودينونة العالم
  • الزواج في المسيحية
  • المفهوم اللاهوتي للثورة
  • الثالوث في المسيحية توحيد أم شرك بالله

ابحث في الموقع

رأيك يهمنا

هل تعتقد أن الأعمال الحسنة والأخلاق الجيدة تؤدي بالإنسان إلى الجنة؟
 

زوار من كل مكان

free counters

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 34 زائر متصل
الرئيسية ركن العائلة موضوعات عامة ــ عدد مرات زيارة هذه الصفحة: 593
-

خلقنا الله على صورته، كائنات إنسانية ليست مثل باقي الخلائق لكنها تشبه الله في القدرة الفريدة على إقامة علاقة. فنحن بصفتنا أفراداً أحياء نعتمد في حياتنا على وجود الغير من حولنا، ولا يمكننا أن نؤدي وظائفنا في الحياة كما ينبغي دون وجود علاقات إرتباطية،

تقابل الصديقان وكان أحدهما عابسا فسأله صديقه "لماذا أنت عابس اليوم؟"

أجاب "بعد نشوب خلاف بيني وبين زوجتي،  قالت لي أنها لن تتحدث معي لمدة شهر"

 سأله صديق" لماذا يضايقك هذا؟ "

قال له "اليوم هو أخر يوم في الشهر".

سر الزواج الناجح: "كل شيء معا"

اسس الله الزواج   وأوصي "ليكن الزواج مقدسا" (عب 11:: 4) لذلك يعيش الزوجان معا ، وقد وضع الله الزواج وحرًم الزنا  "لأنه لا تزن لا تقتل لا تسرق لا تشهد بالزور لا تشته وان كانت وصية اخرى هي مجموعة في هذه الكلمة ان تحب قريبك كنفسك " (رو13: 9 )

"لأَنَّ هذِهِ هِيَ إِرَادَةُ اللهِ: قَدَاسَتُكُمْ. أَنْ تَمْتَنِعُوا عَنِ الزِّنَا" (ا تسالونيكي 3:4). من قال..عن الشهوة غرام، والزنى حب، والجنس متعة؟؟؟ هل يليق أن نستخدم الغريزة الجنسية لأغراض شهوانية خارج إطار الزواج؟؟ وهل غفران الله يتم بمجرد رحمته وحبه للإنسان فقط، أم أن هذا يغفل جانبا هاما في الأخلاق المسيحية وهو عدل الله؟

إن موضوع الجنس من المواضيع الأكثر غموضاً وحساسية في عالمنا العربي، وممكن نتكلم في مواضيع كثيرة ومتعددة ما عدا هذا الموضوع، وممكن السبب يعود إلى الخجل وعدم الصراحة وعدم الإنفتاح في هذا المجال.

   وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ، وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ». فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ. وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ، وَأَخْضِعُوهَا، وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ».

   "21 خَاضِعِينَ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ فِي خَوْفِ اللهِ. 22 أَيُّهَا النِّسَاءُ اخْضَعْنَ لِرِجَالِكُنَّ كَمَا لِلرَّبِّ، 23 لأَنَّ الرَّجُلَ هُوَ رَأْسُ الْمَرْأَةِ كَمَا أَنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا رَأْسُ الْكَنِيسَةِ، وَهُوَ مُخَلِّصُ الْجَسَدِ. 24 وَلكِنْ كَمَا تَخْضَعُ الْكَنِيسَةُ لِلْمَسِيحِ، كَذلِكَ النِّسَاءُ لِرِجَالِهِنَّ فِي كُلِّ شَيْءٍ. 25 أَيُّهَا الرِّجَالُ، أَحِبُّوا نِسَاءَكُمْ كَمَا أَحَبَّ الْمَسِيحُ أَيْضًا الْكَنِيسَةَ وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِهَا، 26 لِكَيْ يُقَدِّسَهَا، مُطَهِّرًا إِيَّاهَا بِغَسْلِ الْمَاءِ بِالْكَلِمَةِ، 27 لِكَيْ يُحْضِرَهَا لِنَفْسِهِ كَنِيسَةً مَجِيدَةً، لاَ دَنَسَ فِيهَا وَلاَ غَضْنَ أَوْ شَيْءٌ مِنْ مِثْلِ ذلِكَ، بَلْ تَكُونُ مُقَدَّسَةً وَبِلاَ عَيْبٍ. 28 كَذلِكَ يَجِبُ عَلَى الرِّجَالِ أَنْ يُحِبُّوا نِسَاءَهُمْ كَأَجْسَادِهِمْ. مَنْ يُحِبُّ امْرَأَتَهُ يُحِبُّ نَفْسَهُ. 29 فَإِنَّهُ لَمْ يُبْغِضْ أَحَدٌ جَسَدَهُ قَطُّ، بَلْ يَقُوتُهُ وَيُرَبِّيهِ، كَمَا الرَّبُّ أَيْضًا لِلْكَنِيسَةِ. 30 لأَنَّنَا أَعْضَاءُ جِسْمِهِ، مِنْ لَحْمِهِ وَمِنْ عِظَامِهِ. 31 «مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا». 32 هذَا السِّرُّ عَظِيمٌ، وَلكِنَّنِي أَنَا أَقُولُ مِنْ نَحْوِ الْمَسِيحِ وَالْكَنِيسَةِ. 33 وَأَمَّا أَنْتُمُ الأَفْرَادُ، فَلْيُحِبَّ كُلُّ وَاحِدٍ امْرَأَتَهُ هكَذَا كَنَفْسِهِ، وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَلْتَهَبْ رَجُلَهَا" (أفسس 5:‏21–33).

لكي نضع رؤية لاهوتية كتابية لموضوع ما، علينا أن نعود إلى أساسيات لاهوت الإصلاح  وموضوع مثل الزواج والطلاق يتعلق بعدة مفاهيم أهمها المفهوم اللاهوتي للزواج والمفهوم اللاهوتي لتعاليم المسيح، ثم المفهوم  اللاهوتي المسيحي للإنسان في علاقته بالوصية، والمفهوم اللاهوتي للغفران، ثم المفهوم اللاهوتي للكنيسة وأخيراً المفهوم اللاهوتي لعلاقة الكنيسة بالدولة،من كل ذلك نستطيع أن نضع رؤية لاهوتية كتابية للزواج والطلاق في المسيحية.

إن زيجات كثيرة قد تحطمت على صخرة الاختيار الخاطئ والشاب العاقل هو الذي لا يقدم على الزواج إلا بعد تأمل وانتظار وتفكير.

حدثنا أحدهم عن شاب أراد الزواج، فأرشده صديق له إلى رجل كان له سبع بنات جميلات، كن يملأنا البيت روعة وجلالاً، وكان اسم الفتاة الأولى "الجمال" واسم الثانية "الأنوثة" واسم الثالثة "الخفة" واسم الرابعة "الحنان"، واسم الخامسة "الوفاء" واسم السادسة "الصحة"، واسم السابعة "العقل"، لكن الشاب مضى وراء عينيه، فلم يختر الوفاء، ولم يختر العقل،

أفكار خاطئة عن الزواج
أولاً: إنّ الزواج عهد مقدس وليس عقداً مؤقتاً.
أي أن الزواج هو رباط مقدس بترتيب الله ، وهو تعاهد متبادل بين الرجل والمرأة على تكوين أسرة خاضعة لكلمة الله .
الزواج هو عهد أبدي أي يجب أن لا يفرق بين الطرفين إلا الموت.
والزواج ليس عقداً، فكلمة عقد تعني اتفاق مؤقت ، فمثلا تعمل شركة ما عقداً مع أحد الموظفين لمدة كذا سنة، وبعد انتهاء فترة العقد قد تقول الشركة انتهى العقد معك. مع السلامة ….

مقدمة
    أى زوجين هما شخصين مختلفين تماماً (من حيث الجنس، التربية، التعليم، الشخصية، النضوج النفسى، المستوى المادى والإجتماعى...الخ) لذا نتوقع وجود العديد من الإختلافات بين أى زوجين.
    الأسرة السعيدة ليست الأسرة التى بلا مشاكل حيث أنه لاتوجد أسرة بدون مشاكل.
    لذا الأسرة السعيدة هى الأسرة التى تعرف كيف تتعامل مع مشاكلها.
    الكتاب المقدس هو دليلنا فى كيفية التعامل مع المشاكل وتجنبها.

مما لاشك فيه تكتسي المؤسسة الأسرية دورا هاما في هذا المجال إلى جانب المؤسسات الاجتماعية الأخرى والمحيط الاجتماعي. فالإنسان تتنازعه مند الولادة حاجتان أساسيتان متعارضتان :
 الأولى :  حاجته إلى الأمن ويعبر عنها الطفل برغبته في الارتباط بوالديه.
الثانية :  حاجته إلى الاستطلاع والمجازفة ويعبر عنها برغبة الطفل في استكتشاف المجال المحيط به، هذه الثنائية المتعارضة تظهر في مختلف مراحل العمر إلا أنها تتفاوت من مرحلة إلى أخرى.

باقي المقالات...