gototopgototop
Get Adobe Flash player

ترجم الموقع إلى لغتك

من كتاباتي

  • الموت في المفهوم المسيحي
  • المفهوم المسيحي للعشاء الرباني
  • نؤمن بإله واحد
  • عودة المسيح ثانية ودينونة العالم
  • الزواج في المسيحية
  • المفهوم اللاهوتي للثورة
  • الثالوث في المسيحية توحيد أم شرك بالله

ابحث في الموقع

رأيك يهمنا

هل تعتقد أن الأعمال الحسنة والأخلاق الجيدة تؤدي بالإنسان إلى الجنة؟
 

زوار من كل مكان

free counters

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 61 زائر متصل
الرئيسية ركن العائلة تربية الأبناء ــ عدد مرات زيارة هذه الصفحة: 648
-

إن للوالدين أثراً بالغاً في التربية الدينية سواء قاموا بها مباشرة أو لم يقوموا، إنهم شاؤوا أم أبوا يرسمون في نفس الطفل صورة عن اللّه سواء أحدثوه عنه أم لم يحدثوه، ونظراً لعمق الأثر المبكر الذي يتركه الوالدان في وجدان الطفل، من هنا لا بدّ للتربية الدينية اللاحقة أن تأخذ بعين الاعتبار هذا الأثر لكي تتحاشى مغبة الوصول إلى عكس ما تبتغيه.

فكيف يمكن إذاً للعائلة أن تهيّئ لدى الطفل أفضل البنى النفسية على قبول ربنا ومخلصنا يسوع المسيح في العمق دون زيف أو تشويه، حيث أن ما يسمعه الطفل عن يسوع لا يسجل على ما يشبه الورقة البيضاء، إنما يتفاعل مع الإنسان الحي وما يحمله هذا الإنسان من بنى نفسية.

يُشدّد الكتاب المقدّس كثيراً على أهميّة البيت والعائلة في تربية الأولاد، من دون أن يُقلّل من أهميّة الكنيسة والمدرسة.  فهو يخصّ البيت بالدّور الأكبر، إذ إنّ الأولاد هم بالدّرجة الأولى مسؤوليّة الأهل أمام الله.  يُخطئ الأهل كثيراً إذا اتّكلوا فقط على المدرسة أو الكنيسة في تربية أولادهم.  فالمتطلّبات والضغوطات والمؤثّرات الكثيرة في عصرنا هذا يجب أن تدفعهم إلى القيام بكلّ ما يمكن، بالإضافة إلى التأكّد من جوّ المدرسة والكنيسة ومساعدتهما.