gototopgototop
Get Adobe Flash player

ترجم الموقع إلى لغتك

من كتاباتي

  • الموت في المفهوم المسيحي
  • المفهوم المسيحي للعشاء الرباني
  • نؤمن بإله واحد
  • عودة المسيح ثانية ودينونة العالم
  • الزواج في المسيحية
  • المفهوم اللاهوتي للثورة
  • الثالوث في المسيحية توحيد أم شرك بالله

ابحث في الموقع

رأيك يهمنا

هل تعتقد أن الأعمال الحسنة والأخلاق الجيدة تؤدي بالإنسان إلى الجنة؟
 

زوار من كل مكان

free counters

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 59 زائر متصل
الرئيسية مقالات ومختارات مقالات اجتماعية ــ عدد مرات زيارة هذه الصفحة: 641
-

نعم لحق الاختلاف .. لا للتجريح

يقدم لنا سفر أعمال الرسل الإصحاح 15 نموذجاً رائعاً لاختلاف العظماء بعضهم مع البعض الآخر، فعندما أشار الرسول بولس على رفيق خدمته برنابا قائلاً: ".. لِنَرْجِعْ وَنَفْتَقِدْ إِخْوَتَنَا فِي كُلِّ مَدِينَةٍ نَادَيْنَا فِيهَا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ كَيْفَ هُمْ" (أعمال 15: 36)، رأى برنابا أن يأخذا معهما يوحنا مرقس، ولما كان مرقس قد فارقهما في الرحلة السابقة قبل أن يكتمل العمل، رأى الرسول بولس أن لا يأخذانه معهما، فحدث بين بولس وبرنابا مشاجرة حتى فارق أحدهما الآخر. فماذا كانت نتيجة هذا الاختلاف الذي حدث بين شخصين عظيمين بحجم الرسول بولس ورفيقه برنابا؟! لقد افترقا.. لكن عن محبة واحترام "ثُمَّ بَعْدَ أَيَّامٍ قَالَ بُولُسُ لِبَرْنَابَا: «لِنَرْجِعْ وَنَفْتَقِدْ إِخْوَتَنَا فِي كُلِّ مَدِينَةٍ نَادَيْنَا فِيهَا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ كَيْفَ هُمْ». فَأَشَارَ بَرْنَابَا أَنْ يَأْخُذَا مَعَهُمَا أَيْضاًيُوحَنَّا الَّذِي يُدْعَى مَرْقُسَ. وَأَمَّا بُولُسُ فَكَانَ يَسْتَحْسِنُ أَنَّ الَّذِي فَارَقَهُمَا مِنْ بَمْفِيلِيَّةَ وَلَمْ يَذْهَبْ مَعَهُمَا لِلْعَمَلِ لاَ يَأْخُذَانِهِ مَعَهُمَا.فَحَصَلَ بَيْنَهُمَا مُشَاجَرَةٌ حَتَّى فَارَقَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ. وَبَرْنَابَا أَخَذَ مَرْقُسَ وَسَافَرَ فِي الْبَحْرِ إِلَى قُبْرُسَ. وَأَمَّا بُولُسُ فَاخْتَارَ سِيلاَ وَخَرَجَ مُسْتَوْدَعاً مِنَ الإِخْوَةِ إِلَى نِعْمَةِ اللهِ فَاجْتَازَ فِي سُورِيَّةَ وَكِيلِيكِيَّةَ يُشَدِّدُ الْكَنَائِسَ"(أعمال 15: 36-41)، فيا لها من نهاية مباركة لـ "منازعة حسب قلب الله".

يبرز الاحتياج إلى الالتزام بحد أدنى من الأخلاقيات فيوقت الاختلاف، استناداً إلى حقيقة واضحة لا لبس فيها ولا غموض. هذه الحقيقة هيتعدد البشر إلى نوعيات ومشارب وفئات لا تقع تحت حصر، فالاختلاف هو طبيعة الحياة ذاتها وسمة الكون كله، والبشر يختلفون فيلغاتهم التيلا ُتحصى، وفى أعراقهم التيلا ُتعد، وفيدياناتهم الكثيرة والتيتتزايد أيضاً بمرور الزمن.

عندما تقارن تفاصيل الخلق في تكوين الإصحاح الأول مع ما هو موجود في تكوين الإصحاح الثاني، ستأتي للخلاصة بأن بعد أن تكلم الله خالقاً للوجود، إستمر ليعمل ويشكّل فيهم.
بعدما تكلم الله لإبراهيم وصدّق إبراهيم الله، و إستمر داعياً نفسه " أب لجمهور كثير" (إبراهيم) وداعياً زوجته "أميرة الأميرات" (سارة)، برغم أنه لم يكن لديهم أطفال.
تستطيع أن تتخيل التعبيرات على وجوه جيرانه والخدام في بيته. أستطيع فقط تخيلهم قائلين، "الثنائي العجوز يصبحون مجانين الآن، تصور إبرام أب بدون أطفال يقول أنه أب لجمهور كثير ويدعو سارة العجوز أميرة الأميرات... عقيدتهم لابد أن تكون قد أطاحت برؤوسهم".

لقد وضع الله بداخلك قدرته المبدعة؛ قوتك الخلاقة هي قدرتك الإبداعية! من بين كل خليقة الله، فقط الإنسان وحده لديه قدرة إبداعية. تستطيع أنت أن تتخيل، الماعز لا تستطيع ذلك ولا يستطيع كائن آخر أن يفعل ذلك. الملائكة لا تتخيل. الإنسان هو فقط الوحيد الذي يستطيع التخيل والتصور. لقد باركك الله بهبة مميزة للقدرة التخيلية. تلك القوة الإبداعية هي قدرتك التخيلية! يقول الكتاب المقدس في (تكوين 1:1-2)،

إعادة خلق عالمك تعنى تغيير ظروف حياتك؛ النظر إلى ظروفك المحيطة وتغييرها لتناسبك؛ أخذك من مستوى خاص في حياتك إلى مستوى أعلى .
في ( أع 8:1) قال يسوع " 8 لَكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً عِندَمَا يَحِلُّ الرُّوحُ القُدُسُ عَلَيكُمْ. وَسَتَكُونُونَ شُهُودَاً لِي فِي القُدسِ وَفِي كُلِّ اليَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ، وَإلَى أَبعَدِ الأَمَاكِنِ عَلَىْ الأَرضِ."
يوجد كلمتين يونانيتين أساسيتين مترجمتين "قوة" في العهد الجديد. الأولى هي "Exousia"، وهذا يشير إلى القوة النائبة التي هي السلطان، هذه هي، حق التصرف من أجل الآخر. إنها تلك الكلمة المترجمة "قوة" في ( متى8:9) "8 وَإذْ رَأَى النَّاسُ هَذَا، امتَلأوا رَهْبَةً، وَمَجَّدُوا اللهَ لأَِنَّهُ أَعطَى مِثْلَ هَذَا السُّلْطَانِ للنَّاسِ."
وهى موجودة أيضاً في (متى 18:28) : "18 فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ إلَيهِمْ وَقَالَ: أُعطِيَ لِي كُلُّ سُلطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرضِ."

باقي المقالات...