gototopgototop
Get Adobe Flash player

ترجم الموقع إلى لغتك

من كتاباتي

  • الموت في المفهوم المسيحي
  • المفهوم المسيحي للعشاء الرباني
  • نؤمن بإله واحد
  • عودة المسيح ثانية ودينونة العالم
  • الزواج في المسيحية
  • المفهوم اللاهوتي للثورة
  • الثالوث في المسيحية توحيد أم شرك بالله

ابحث في الموقع

رأيك يهمنا

هل تعتقد أن الأعمال الحسنة والأخلاق الجيدة تؤدي بالإنسان إلى الجنة؟
 

زوار من كل مكان

free counters

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 22 زائر متصل
الرئيسية عقائد ولاهوتيات فلسفة أديان ــ عدد مرات زيارة هذه الصفحة: 441
-

ما أشبه الليلة بالبارحة، لأننا ونحن مقبلون على 30 يونيو، نعيش ذات الأجواء التي عشناها قبيل انطلاق الثورة المصرية في 25 يناير 2011م، حيث انتشرت الدعوات لتظاهرات شبابية ضخمة تنطلق في عدة مدن، تعبيراً عن ضيقها ذرعاً بالنظام الحاكم، وبما قد رأته من أوجه الفساد والقصور السياسي، ناهيك عن الغلاء وازدياد الفقر والبطالة والظلم الاجتماعي، وهكذا هو الحال اليوم.

يؤكّدُ الكتاب المقدّس في أَكثرِ من موضعٍ على أَهمِّيةِ الخضوع للسّلطاتِ، ويعتبرُ أَنَّ مَنْ يقاوم السّلطات فإِنَّما يقاومُ ترتيب اللهِ، بل يُوصي بأَنْ تُقامَ الصّلوات والابتهالات والتّشكرات لأَجْلِ المُلوك والَّذِين هُمْ في منصبٍ، فيقول:

يحوي الكتاب المقدس الكثير من قصص الشخصيات الثورية والتي رفضت الظلم وتميزت بوعي ثوري وقدمت حياتها وأفكارها نموذجاً حياً وفعالاً لقيادة مجتمعاتها نحو الثورة على الأوضاع المتردية والفساد المستشري في المجتمع، والتي أصبحت نموذجاً يحتذى به عبر العصور المختلفة، لقد كانوا في غالبيتهم إما أنبياء أو رسلاً لله، وعلينا أن ندرك أن الأنبياء والرسل –سواء في العهد القديم أو العهد الجديد- كانوا يمثلون قناة الاتصال والتواصل بين الله وشعبه،

قدَّم السَّيّدُ الْمَسِيح مِنْ خِلَالِ مِشوار حَيَاتهِ عَلَى الْأَرْضِ وَخِدمتهِ الَّتِي زَادت عَنْ ثَلَاثِ سَنوات، نَمُوذَجًا رَائِعًا لِلثَّائرِ ضِدَّ الظُّلمِ الاجْتِمَاعِيّ وَالطَّبَقِيَّةِ وَالتّمِييزِ الْعُنْصُرِيّ أَوْ الْجِنْسِيّ، مِنْ جِهَةٍ، وَمِنْ جِهَةِ أُخرَى ضِدَّ الْفَسَادِ الدِّينِيّ وَالْمُمَارسَاتِ الطّقسِيَّة وَالشَّكْلِيَّة الَّتِي أَفْرغت الدِّين مِنْ مَعنَاه الْحَقِيقيّ وَحَوّلتهُ إِلَى صُورٍ شَتَّى مِنْ صُورِ التَّدِينِ الظَّاهرِيّ، وَالَّتِي أَصبحت فِي حَدِّ ذَاتِهَا نَوعًا مِنَ التَّمِييزِ بَيْنَ البَشَرِ،

لماذا يسمح الله بآلام أولاده؟ ولماذا يرضى بآلام الأبرياء؟ لا شك في أن الألم هو القاسم المشترك الأعظم في هذا الوجود، وهو الميراث القديم الذي لا بد أن يرثه كل فرد، ومع أن طبيعة البشر تنفر من الألم، وتهرب من العذاب إلا أن الألم هو "الطبيب الأعظم" للإنسانية في هذه الأرض.

باقي المقالات...