gototopgototop
Get Adobe Flash player

ترجم الموقع إلى لغتك

من كتاباتي

  • الموت في المفهوم المسيحي
  • المفهوم المسيحي للعشاء الرباني
  • نؤمن بإله واحد
  • عودة المسيح ثانية ودينونة العالم
  • الزواج في المسيحية
  • المفهوم اللاهوتي للثورة
  • الثالوث في المسيحية توحيد أم شرك بالله

ابحث في الموقع

رأيك يهمنا

هل تعتقد أن الأعمال الحسنة والأخلاق الجيدة تؤدي بالإنسان إلى الجنة؟
 

زوار من كل مكان

free counters

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 28 زائر متصل
الرئيسية عقائد ولاهوتيات مقالات لاهوتية ــ عدد مرات زيارة هذه الصفحة: 433
-

يؤمن المسيحيّون في العالم أجمع أنَّ يسوع هو المسيح ابن الله. وهذه الحقيقة المجيدة يعلنها الكتاب المقدّس بقوّة ووضوح في كلٍّ من العهدين القديم والجديد. كذلك فإنَّ الإنسان المسيحي يعرف هذه الحقيقة بناءً على اختباره الشّخصي وحياته اليوميّة الّتي يعيشها بالرّوح مع ربّه الّذي يحبّه وقد فداه بدمه الطّاهر والثّمين على الصّليب. والإيمان بأن يسوع المسيح هو ابن الله الذي نزل من السَّماء من أجل فداء البشرية بموته الكفاري على الصليب، يعتبر جوهر وأساس العقيدة المسيحية،

الوحدانية، تأتي من الأصل "واحد"، والوحدانية Unity، تختلف عن الوحدة Unit، التي تعني وحدة مفردة، أو وحدة قياس، وتختلف أيضاً عن Unite ، التي تعني "اتَّحد أو تأَلَّف"[1]، لذلك عندما نقول بوحدانية الله، فإننا لا نقصد الوحدانية الحسابية العددية، لأن الله لا يُعد، ، لكننا نُعلِّم بأن الله واحد، ويظل السؤال: ماذا نعني بوحدانية الله؟ أو ما هو المقصود بالقول أن "الله واحد"؟!.

وبدراسة المعاني المختلفة للوحدانية نجد أمامنا بعض المفاهيم عن الوحدانية، فما هي يا ترى الوحدانية التي لله؟.

نؤمن بأن الله ثالوث، ونعبر عن ثالوث الله، بلفظة "أقنوم"، فنقول "أقنوم الآب"، و "أقنوم الابن"، و "أقنوم الروح القدس"، هذه الأقانيم الثلاثة ليست أسماء، تُعبر عن ثلاث هيئات، أو ظهورات لله الواحد، بل ثلاثة أقانيم،

ترتكز عقيدة الثالوث في المسيحية، على الإعلان الإلهي، من جهة، وعلى الكتاب المقدس، كلمة الله المُوحى بها، والمعصومة من الخطأ، من جهة أخرى، وبالرغم من أن كلمة ثالوث لم تأت بصريح اللفظ في كل الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، إلا أن أسس هذا التعليم مُعلَّنة وواضحة خلال الكتاب كله.

إن جذور عقيدة الثالوث متأصلة في الفكر اليهودي والعهد القديم، فنرى الإيمان العبري بالله الواحد، وفي نفس الوقت هذا الإيمان يُعبر عن نفسه في عقيدة "الثالوث"، الآب والابن والروح القدس، ورغماً من أن اليهود لم يدركوا في إيمانهم أبعاد هذه العقيدة، كما أعلنها السيد المسيح وآمنت بها الكنيسة، إلا أن هذا الإيمان لا يمكن أن يختفي من العقيدة اليهودية، وإن بدا باهتاً ضعيفاً، إلا أنه كان موجوداً، وفي المقاطع التالية من العهد القديم، يمكننا أن نُميز بوضوح اللفظ والمعنى، الإيمان اليهودي، غير المُدرك بعقيدة الثالوث كما عبرت عنها المسيحية فيما بعد.

باقي المقالات...