gototopgototop
Get Adobe Flash player

ترجم الموقع إلى لغتك

من كتاباتي

  • الموت في المفهوم المسيحي
  • المفهوم المسيحي للعشاء الرباني
  • نؤمن بإله واحد
  • عودة المسيح ثانية ودينونة العالم
  • الزواج في المسيحية
  • المفهوم اللاهوتي للثورة
  • الثالوث في المسيحية توحيد أم شرك بالله

ابحث في الموقع

رأيك يهمنا

هل تعتقد أن الأعمال الحسنة والأخلاق الجيدة تؤدي بالإنسان إلى الجنة؟
 

زوار من كل مكان

free counters

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 6 زائر متصل
الرئيسية ركن العائلة شبابيات أخطبك لنفسي ــ عدد مرات زيارة هذه الصفحة: 588
-

قالـــوا:

خطوبه فاشلة أفضل من زواج فاشل.

فسخ الخطوبة عار على الطرفين والعائلة.

الخطوبة فترة تمنح واختبار يمكن إنهاءها في أي وقت وبدون صعوبة.

وقال الكتاب:

أخطبك لنفسي إلى الأبد.

أخطبك لنفسي

والآن بعد أن قضى الطرفان وقتاً كافياً في الصلاة والتحاور معاً وتأكدا من توافقنهما معاً وإن هذه هي مشيئة الله من جهتهما فما هي الخطوة التالية بعد ذلك؟ رتب الله مرحلة الخطوبة لتكون مرحله انتقالية بين العزوبية والزواج ويمكن تعريف هذه المرحلة على أنها:

‌أ) فترة انتقال ضرورية من حياة العزوبية حيث كل من الطرفين كان يعيش حياته الشخصية بمفرده مع والديه وأصدقاءه إلى الحياة الزوجية حيث سيعيشان معاً في وحدة كاملة.

‌ب) مرحلة تحضيرية يجهز فيها الطرفان معاَ للدخول في مرحله جديدة من الحياة لم يسبق لهما العيش فيما من قبل والكتاب المقدس يشبه هذه المرحلة بفترة وجود الكنيسة على الأرض والتي فيها تجهز للعرس الأبدي مع المسيح في بيت الأب، كما كتب بولس الرسول "خطبتكم لرجل واحد لأقدم عذراء عفيفة للمسيح" (2كورنثوس 11: 2).

‌ج) مرحلة بدء بناء الوحدة النفسية والروحية بين الطرفين حيث يبدأ في الانفتاح بدون خجل لاكتشاف الاختلافات بينهما للوصول إلى المشاركة الإيجابية في العواطف والأفكار.

‌د) مرحلة يمكن فيها التغلب على سلبيات الزواج التقليدي المرتب من الأهل حيث تُعطى فرصة للخطيبين للانفتاح على بعضهما لتأكيد من مصادقة الله على القرار.

‌ه) مرحلة يتأكد فيها الطرفين من صدق دوافعهما ومن مشيئة الرب لهما معاَ في هذه الخطوة حتى يستطيعا بكل اطمئنان أن يقولا: "من عند الرب خرج الأمر".

وهنا أود التنبيه على الحذر من الأمور الآتية خلال فترة الخطوبة:

1. الخطوبة ليست فترة اختبار كل للأخر عن طريق مراقبة تصرفاته وامتحانه لمعرفة هل هو الشخص الملائم أم لا. أو لم تستند على قيادة صحيحة من الله.

2. محاولة فرض الأفكار الشخصية أو العائلية على الطرف الآخر للوصول إلى الرغبات الشخصية.

3. رفض مبدأ التلاعب بالمشاعرأو الأحاسيس أو إعطاء وعود صورية غير معتمدة على واقع فعلى بغرض التأثر على الطرف الآخر وزيادة تعلقه.

4. تجنب أي نوع من الإثارة الجنسية وعدم التساهل مع أي شئ يقود إلى هذا الاتجاه من كلا الطرفين ومعرفة أن هذه الفترة ليست فترة إشباع الاحتياجات الجسدية الغريزية. وبذلك نغلق الباب أمام إبليس فلا يجد مكاناَ لتدمير هذه العلاقة.

الآن دعونا نرجع إلى الكتاب المقدس لنتعلم منه عن مفهوم فترة الخطوبة.

يكتب النبي هوشع قديماً كلاماَ موجهاَ من الله إلى شعبة القديم يقول فيه "أخطبك لنفسي إلى الأبد، أخطبك لنفسي بالعدل والحق والإحسان والمراحم، أخطبك لنفسي بالأمانة فتعرفين الرب" (هوشع 2: 19-20).

ومن هذه الأقوال نستطيع أن نتعلم الدروس الآتية للعلاقة بين الخطيبين.

1- أخطبك لنفسي إلى الأبد.

طابع العلاقة هنا هو التجهيز وليس الاختبار فالقرار قد أَُخذ وهو ثابت والمرحلة هي مرحلة تلاقى لانفتاح الروحي والنفسي والزمني وتجهيز بيت الزوجية والتعرف على الأهل والأصدقاء وإعداد الترتيبات لحفل الزواج ولذلك يجب الحذر من أي مؤثرات خارجية على أي طرف من الطرفين عن طريقآخرين يمكن مقارنتهم بشريك الحياة في هذه الفترة.

2- أخطبك لنفسي بالعدل والحق والإحسان والمر احم.

إنها فرصة للتقابل المستمر والتقارب في جميع مجالات الحياة ودراسة المواضيع التي تتعلق بالحياة الزوجية والعائلية ففي هذه الفترة نتعلم كيف نقبل بعضنا البعض على أساس الحق كما نتعلم كيفية ممارسه العتاب بطريقة صحيحة ومن الجهة الأخرى نتعلم مبدأ الخدمة الصحيحة التي تصنع الآخر قبل نفسه وتقدم له الحسان والمر احم بصورة مستمرة بدلاَ من التمركز حول النفس والذات.

3- أخطبك لنفسي بالأمانة.

في هذه الفترة نتعلم كيف نكون أمناء في تعاملنا معاََ وذلك باحترام ما نعد به أو نقوله والالتزام بالتقاليد الاجتماعية ومعايير الحياة الأسرية والعائلية ومحافظه كل واحد على الآخر ولا سيما في التعامل الجسدي في هذه المرحلة.

كما نتعلم حياة الشفافية والصدق في التعامل المشترك وممارسه المحبة الصادقة التي تصدق كل شئ المحبة التي لا تسقط.

من كل هذا نرى أهمية فترة الخطوبة لذلك تتحدد مدتها بإتمام الغرض منها . لذلك فهي لا يجب أن تكون قصيرة جداَ فلا يتحقق الهدف ولا أن تمتد لسنين طويلة فتفقد الغرض منها وقد تتسبب في حدوث مشاكل لا لزوم منها.

وهكذا لتحقق فترة الخطوبة الغرض منها بنجاح علينا دائماَ التأمل في علاقة المسيح بالكنيسة في الوقت الحاضر وكيف أنه يهتم بها ليأتي الوقت الذي فيه "... يحضرها لنفسه كنيسة مجيدة..." (أفسس 5: 25-27).

وهنا يأتي سؤال هام وهو أن كانت هذه أهميه الخطوبة ووضعها. فهل معنى ذلك انه من الخطأ فسخ الخطوبة وإنهاءُها ؟؟ وما هو العمل إذا اكتشف الخطيبان عدم توافقهما لبعضهما وان العلاقة تزداد سواء يوماَ وراء يوم رغم كل المحاولات لإصلاح ذلك؟؟

الإجابة البسيطة هنا هو أنه يجب معرفة أن الخطوبة غير الزواج، ما ينطبق على الزواج لا ينطبق على الخطوبة من جهة مفهوم وطبيعة العلاقة كما رسمها الله من البداية لذلك نستطيع أن نقول أن فسخ الخطوبة، إذا اتضح أن الطرفين لا يمكن أن يتوافقا معاَ لا بعد كسر لوصايا الله وترتيبه كما هو الحال في الزواج.

لكن دعونا نضع بعض الأسباب المحدد التي قد تكون مبرراَ واضحاَ لفسخ الخطوبة:

أ‌- ظهور أحد الموانع الشرعية التي لم تكن معلنة سابقاَ عن قصد أو غير قصد ومنها:-

1) وجود أمراض جسدية مزمنة قد تتسبب في نتائج مؤلمة على العلاقة الجسدية والأولاد مستقبلاً.

2) عدم تكامل القوى الجنسية مما يتسبب في عدم القدرة على الوحدة الجسدية الكاملة التي تعيق الحياة الزوجية الكاملة الصحيحة .

3) وجود مشاكل عائلية أو علاقات غير صحيحة اجتماعية أو قانونية يمكن أن تؤثر سلبياَ على وضع الزوجين معا وتعرضهم للمتاعب والمخاوف مستقبلاً.

ب‌- ظهور عدم توافق واضح بين الخطيبين وعدم تمكنهم من التأقلم كل على الأخر بالرغم من إعطاء الفرصة والوقت الكافي لذلك في الصلاة والصوم واخذ المشورة اللازمة.

وهنا قد يتبادر للذهن سؤال آخر وهو لماذا حدث ذلك ؟ ألم نتبع الخطوات الصحيحة في الاختبار؟ لقد قضينا وقتاَ في الصلاة والصوم، لقد أخذنا المشورة الكافية قبل الاقتراح على هذه الخطوة ، لماذا حدث هذا؟

نجيب على ذلك بالآتي:-

يجب علينا آلا ننسى إننا بشر محدودي المعرفة ونتعرض كثيراَ للوقوع تحت تأثيرات فكريه وعاطفية من الداخل والخارج نتصور معها أن هذا هو اختبار الله لنا ، ولا تنسى قول الكتاب "القلب اخدع من كل شئ وهو نجيس من يعرفه، أنا الرب فاحص القلب ومختبر الكلى" (إرميا 17: 10).

منمراحم الله العظيمةعلى أولاده واهتمامه بحياتهم وسعادتهم محققاَ فيه أرادته الصالحة المرضين الكاملة ، انه يتدخل في الوقت المناسب لإنقاذهم من أي تصرف قد يؤثر تأثيراَ سلبياَ على حياتهم يصعب إصلاحه بعد ذلك مثل قرار الزواج خاصة إذا كانوا يعيشون في مخافته وتقواه . وهنا يختبروا القول في (مزمور23: 3)، "يرد نفسي يهديني إلى سبل البر من اجل أسمه".

وهنا قد يقول قائل إذا إن كان من الممكن فسخ الخطوبة ولا خطأ في ذلك فلماذا التأني الكثير في الاختيار؟ نقول لكل من يفكر بهذه الطريقة لا تنسى يا أخي الآثار السلبية التي تحدث نتيجة لذلك ومنها:

أ‌- على الخطيبين:

1) حدوث متاعب نفسية تؤثر على حياتهم الشخصية وبصفة خاصة الفتاة نظراَ لطبيعة تكونها العاطفي.

2) قد يؤدى الانحناء النفسي إلى انحناء روحي وسيطرة الأفكار السلبية والشكوك في مشيئته الله وخطته في حياتي الشخصية.

3) زيادة الصعوبة في اخذ قرار ارتباط جديد وعمل مقارنات غير صحيحة قد تعطل معرفتي لمشيئة الله في الاختيار الصحيح.

ب‌- على العائلتين:

1) قد تؤدى إلى توتر العلاقة بين العائلتين وحدوث مشاكل بينهما ولو لفترة محدودة من الزمن.

2) قد تؤثر على الحياة الاجتماعية والروحية للعائلتين وتمتعهما بالشركة الصحيحة في الوسط الذي يعيشان فيه.

3) تحمل خسائر مادية لا يمكن تعويضها نتيجة ما سيتم إتقانه في تجهيزات الخطوبة وما قدمه كل طرف للآخر.

وأخيرا إن كان هذا وضع الخطوبة وخطواتها لذلك اختم كلامي بالنصائح الآتية:

1. لا تتسرع في اتخاذ قرار الخطوبة بل انتظر تأكيدات الرب المتوالية في روح الصلاة والصوم وتذكر دائما حادثة زواج اسحق ورفقة ( راجع سفر التكوين إصحاح 24) حتى نستطيع أن تقول وأنت واثق من كل قلبك: "من عند الرب خرج الأمر".

2. استثمر فترة الخطوبة بطريقة صحيحة لتضع الأسس الصحيحة لبناء حياتك الزوجية وأحذر الأفكار المتحررة الغير صحيحة التي ستفقد هذه المرحلة دورها الصحيح.

3. إن فسخ الخطوبة بالرغم من الآثار الصعبة الناتجة عن ذلك أفضل بكثير من الاستمرار فيها حتى إتمام الزواج حفاظاَ على المظاهر الاجتماعية وبدون التأكد من مشيئة الله تماما في هذا الأمر.

4. لا تتسرع في الإقدام على فسخ الخطوبة قبل أن تراجع الأسباب التي تقودك لذلك أمام الرب وافحص نفسك بإخلاص وقل للرب كما قال داود في المزمور: "اختبرني يا الله واعرف قلبي . امتحني واعرف أفكاري . وانظر إن كان في طريق باطل وأهدني طريقاَ أبديا" (مزمور 139: 23 ،24)، استشر أحد المرشدين الروحيين الذين أقمهم الله في وسطنا. وخذ وقتاً كافياً في الصوم والصلاة حتى تتأكد تماماً أن هذه هي إرادة الله في حياتك وتذكر قول سليمان الحكيم في (الأمثال 3: 5،6) "توكل على الرب بكل قلبك وعلى فهمك لا تعتمد في كل طرقك اعرفه وهو يقوم سبلك".

عن موقع: منتديات المسيحي

http://www.almasi7y.com/forum/showthread.php?t=1980

اضف تعليق


الكود
تغير الكود