gototopgototop
Get Adobe Flash player

ترجم الموقع إلى لغتك

من كتاباتي

  • الموت في المفهوم المسيحي
  • المفهوم المسيحي للعشاء الرباني
  • نؤمن بإله واحد
  • عودة المسيح ثانية ودينونة العالم
  • الزواج في المسيحية
  • المفهوم اللاهوتي للثورة
  • الثالوث في المسيحية توحيد أم شرك بالله

ابحث في الموقع

رأيك يهمنا

هل تعتقد أن الأعمال الحسنة والأخلاق الجيدة تؤدي بالإنسان إلى الجنة؟
 

زوار من كل مكان

free counters

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 29 زائر متصل
الرئيسية مقالات ومختارات مقالات اجتماعية قدرتك المبدعة ــ عدد مرات زيارة هذه الصفحة: 820
-

لقد وضع الله بداخلك قدرته المبدعة؛ قوتك الخلاقة هي قدرتك الإبداعية! من بين كل خليقة الله، فقط الإنسان وحده لديه قدرة إبداعية. تستطيع أنت أن تتخيل، الماعز لا تستطيع ذلك ولا يستطيع كائن آخر أن يفعل ذلك. الملائكة لا تتخيل. الإنسان هو فقط الوحيد الذي يستطيع التخيل والتصور. لقد باركك الله بهبة مميزة للقدرة التخيلية. تلك القوة الإبداعية هي قدرتك التخيلية! يقول الكتاب المقدس في (تكوين 1:1-2)،

ع 1 " (1)فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ،" ثم يستمر قائلاً، " (2)وَفِي الْيَوْمِ السَّابِعِ أَتَمَّ اللهُ عَمَلَهُ الَّذِي قَامَ بِهِ، فَاسْتَرَاحَ فِيهِ مِنْ جَمِيعِ مَا عَمِلَهُ. "ع2 .
أفضل كلمة تصف وضع العالم في هذا الوقت هي التشويش. كان العالم في تشويش وفوضى وكان لابد أن يفعل الله شيئاً ما بهذا الأمر.
ربما يكون حال بيتك اليوم في تشويش وأفكارك ممكن أن تكون قد جلبت عليك ظروف مشوشة لحياتك. من الممكن أن يبدو وكأنه لا يوجد نهاية لمتاعبك، وهذا يسبب هزيمة أسرع من المعتاد لروحك.
دعنا الآن نقرأ ما يقوله الكتاب المقدس عن كيفية إعادة تكوين العالم من الواقع المشوش.
(تك 2:1-3) "(2)وَإِذْ كَانَتِ الأَرْضُ مُشَوَّشَةً وَمُقْفِرَةً وَتَكْتَنِفُ الظُّلْمَةُ وَجْهَ الْمِيَاهِ، وَإِذْ كَانَ رُوحُ اللهِ يتحرك عَلَى سَطْحِ الْمِيَاهِ، (3)أَمَرَ اللهُ : «لِيَكُنْ نُورٌ». فَصَارَ نُورٌ،"
الكلمة العبرية المترجمة " يتحرك" هي ""Rachaph التي تعنى " يقترب ويدنو" ، " يرف ويخفق".
لذلك نحن نرى كما أن روح الله كان يتحرك على سطح المياه؛ كان الله متأملاً ويتصور و يتخيل شئ ما.
كان الله محتضناً جمال النور والخليقة بداخله، متأملاً ومتفكراً فيما سيكون شكل الأرض. ورغِب أن تكون الأرض بارعة الجمال، وأنه يجب أن يكون هناك نور في الأرض وعندما تصور الله وتخيل هذا، أنتج الله هذا بكلمته؛ أطلق الله كلماته عن جمال الأرض لتكون موجودة.
 
قوة الرغبة الإيجابية
في تكوين الإصحاح الأول، كان الله يشتغل بناءاً على مبدأ روحي ومن الممكن أن يتضح تماماً ونراه في ( يعقوب 14:1-15) "14 لَكِنَّ الإنسَانَ يُجَرَّبُ بِسَبَبِ شَهوَتِهِ الَّتِي تَجذِبُهُ وَتُغرِيهِ. 15 وَعِندَمَا تَحبَلُ الشَّهوَةُ، تَلِدُ خَطِيَّةً. وَعِندَمَا يَكتَمِلُ نُمُوُّ الخَطِيَّةِ، فَإنَّهَا تُؤَدِّي إلَى المَوتِ."
إن الخطية هي نتيجة الشهوة، والشهوة تعنى في الحقيقة (رغبة قوية، مستعجلة، شريرة)
لذلك هذا النص الكتابي يخّص الرغبة السلبية، ومع ذلك فنجد أن هذا المبدأ لا يعمل فقط في الواقع السلبي بل أيضاً في الإيجابي.
عندما يُجّرب الإنسان، شهوته، هذه هي، الرغبة الخاطئة تحاول أن تسحبه وتهدمه. في النهاية عندما يتجاوب مع الرغبة الخاطئة في ذهنه، فهو ينجذب و يستميل لها. كبداية بذرة قد زٌرعت عندما ينجذب الإنسان بشهوته الخاصة به. هذا المبدأ لا يعمل فقط في الواقع السلبي، لكن الرغبة الجيدة ممكن أيضاً أن تُصور. وبالطبع يجب عليك أن تتوقع نتيجة أفضل عندما تدرك وتتخيل الرغبة الجيدة .
النور أقوى من الظلمة، الخير هو الأفضل ، الأعظم والأقٌوى من الشر. لذلك لو أن الرغبة الشريرة ممكن أن تحمل وتنتج، إذا فالرغبة الصالحة ممكن أن تحَمل وتنتج من نفس نوعها.
هذا هو بالضبط ما بَرهنه وبَينّه الله في (تكوين2:1)" (1)فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ،"(2)وَإِذْ كَانَتِ الأَرْضُ مُشَوَّشَةً وَمُقْفِرَةً وَتَكْتَنِفُ الظُّلْمَةُ وَجْهَ الْمِيَاهِ، وَإِذْ كَانَ رُوحُ اللهِ يتحرك عَلَى سَطْحِ الْمِيَاهِ،
" وفي (تكوين 11:1-12) "(11)وَأَمَرَ اللهُ : «لِتُنْبِتِ الأَرْضُ عُشْباً وَبَقْلاً مُبْزِراً، وَشَجَراً مُثْمِراً فِيهِ بِزْرُهُ الَّذِي يُنْتِجُ ثَمَراً كَجِنْسِهِ فِي الأَرْضِ». وَهَكَذَا كَانَ (12)فَأَنْبَتَتِ الأَرْضُ كُلَّ أَنْوَاعِ الأَعْشَابِ وَالْبُقُولِ الَّتِي تَحْمِلُ بُزُوراً مِنْ جِنْسِهَا، وَالأَشْجَارَ الَّتِي تَحْمِلُ أَثْمَاراً ذَاتَ بُذُورٍ مِنْ جِنْسِهَا. وَرَأَى اللهُ ذَلِكَ فَاسْتَحْسَنَهُ (13)وَجَاءَ مَسَاءٌ أَعْقَبَهُ صَبَاحٌ فَكَانَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ.
" هناك مبدأ آخر :"كل شئ يٌنتج وينجب من نفس نوعه". لذلك أنت ترى، أنه عندما تٌنتج الرغبة الصالحة ،فهي تلقائياً ستنتج أشياءاً جيدة، تماماً مثلما الشهوة تنتج خطية. فهذا يحدث بدون إجبار أو إلزام. لذلك عندما أنتج الله كل ما كان يريده للأرض أن تكون عليه، تكلم وأصبحت في حيز الوجود.
نحن نعلم قصة إبراهيم: لقد وعد الله إبراهيم أنه سيكون عظيماً، وأن نسله سيكون مباركاً.
(تك16:13) (16)وَخَلَقَ اللهُ نُورَيْنِ عَظِيمَيْنِ، النُّورَ الأَكْبَرَ لِيُشْرِقَ فِي النَّهَارِ، وَالنُّورَ الأَصْغَرَ لِيُضِيءَ فِي اللَّيْلِ، كَمَا خَلَقَ النُّجُومَ أَيْضاً"
على أي حال، لم يَتلقى إبراهيم هذا الوعد لأنه لم يؤمن. لم يتخيل كيف أن شخص عجوز مثله يستطيع أن يكون لديه أولاد؛ ولا كيف أن امرأة عجوز مثل سارة (ساراى حين ذاك) تستطيع أن تحمل أطفالاً. على أي حال، في (تكوين5:15)، أيقظ الله إبراهيم في الليل وأخذه خارج خيمته"(5)وَأَخْرَجَهُ الرَّبُّ إِلَى الْخَارِجِ وَقَالَ: «انْظُرْ إِلَى السَّمَاءِ وَعُدَّ النُّجُومَ إِنِ اسْتَطَعْتَ ذَلِكَ». ثُمَّ قَالَ لَهُ: «هَكَذَا يَكُونُ نَسْلُكَ»." "(6)فَآمَنَ بِالرَّبِّ فَحَسَبَهُ لَهُ بِرّاً، (7)وَقَالَ لَهُ: «أَنَا هُوَ الرَّبُّ الَّذِي أَتَي بِكَ مِنْ أُورِ الْكَلْدَانِيِّينَ لأُعْطِيَكَ هَذِهِ الأَرْضَ مِيرَاثاً»."(تك6:15).
أراد الله مباركة إبراهيم لكنه إحتاج إلى خيال إبراهيم. إبراهيم، لم يكن لديه أي أولاد ومازال يعيش بالحواس، لم يستطع أن يتصور أن نسله سيكون غير مٌحصى كتراب الأرض كما قد قال الله.                     
لذلك أضطر الله إلى مناشدة ذهنه وليفعل ذلك أخذه للخارج، أراه النجوم وأخبره بأن يَعدّهم. وهذا ساعد رؤية إبراهيم.
عندما نظر نحو النجوم، فجأة إلتقط فكرة الله؛ ابتدأ يرى وجوه بدلاً من تلك النجوم، إستطاع أن يرى كل واحد، وتمكن من تخيل وجوه أطفاله في تلك النجوم وحاول أن يعدّ، لكنه إضطر إلى التوقف لأنهم كانوا كثيرين عليه ليعدّهم. في النهاية بتخيله إستطاع إدراكهم، ويٌعلن الكتاب المقدس أنه صدّق الله، بعدما غيّر الله اسمه من إبرام الذي يعنى "الأب المٌعظم" إلى "إبراهيم" الذي يعنى "أب لجمهور كثير".
أترى، لم يستطع الله ندائه بإبراهيم حتى صَدّقه وحمل الرؤية مما قاله الله بداخله. غير الله أيضاً إسم زوجته من "ساراى" التي تعنى " مٌنازع" إلى "سارة" التي تعنى " ملكة الأميرات" أو "أم الأميرة". فعل الله هذا حتى يستطيع أن يحفظ الصورة التي قد أنشأها في قلب إبراهيم نابضة بالحياة.
مبدأ الله كان هو الاتصال مع إبراهيم ويعلن الكتاب المقدس أن إبراهيم، على خلاف الرجاء آمن على بالرجاء لكي يصير أباً لأمم كثيرة وحدث ذلك. (رو18:4) "18 لَقَدْ آمَنَ إبرَاهِيمُ وَفِي قَلبِهِ رَجَاءٌ مُخَالِفٌ لِكُلِّ مَنطِقٍ بَشَرِيٍّ. وَهَكَذَا أَصبَحَ أَبَاً لِشُعُوبٍ كَثِيْرَةٍ كَمَا يَقُولُ الكِتَابُ: سَيَكُونُ نَسلُكَ كَثِيرَاً جِدَّاً."
 
المرأة نازفة الدم

(مر25:5-34) "25 وَكَانَتْ هُناكَ امرَأَةٌ تَنزِفُ مُنذُ اثنَتَي عَشَرَةَ سَنَةً. 26 وَقَدْ عَانَتْ كَثِيرَاً مَعَ العَدِيدِ مِنَ الأَطِبَّاءِ، وَأَنفَقَتْ كُلَّ مَا تَملِكُ مِنْ نُقُودٍ. وَلَمْ يَنفَعْهَا أَحَدٌ، بَلِ ازدَادَتْ حَالَتُهَا سُوءَاً. 27 وَلَمَّا سَمِعَتْ عَنْ يَسُوعَ، َجَاءَتْ مِنْ وَرَائِهِ، وَلَمَسَتْ عَبَاءَتَهِ. 28 لأَِنَّهَا قَالَتْ فِي نَفسِهَا: إنِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أَلمُسَ وَلَوْ عَبَاءَتَهُ، فَسَوفَ أُشْفَى. 29 فَشُفِيَتْ مِنْ نَزِيفُهَا فُورَاً، وَأَحَسَّتْ فِي جِسْمِهَا بِأَنَّهَا شُفِيَتْ. 30 فَشَعَرَ يَسُوعُ أَنَّ قُوَّةً قَدْ خَرَجَتْ مِنْهُ. فَالتَفَتَ وَسَأَلَ: مَنْ لَمَسَ عَبَاءَتي؟ 31 فَقَالَ لَهُ تَلاَمِيذُهُ: أَنتَ تَرَى أَنَّ الجَمِيعَ يَزْحَمُونَكَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ، وَتَسأَلُ مَنِ الَّذِي لَمَسَنِي؟ 32 أَمَّا هُوَ فَنَظَرَ حَولَهُ لِيَرَى مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ. 33 فَأَدرَكَتِ المَرأَةُ مَا حَدَثَ لَهَا. فَجَاءَتْ مُرتَعِشَةً وَارتَمَتْ أَمَامَهُ، وَأَخبَرَتْهُ بِالحَقِيقَةِ كُلِّهَا. 34 فَقَالَ لَهَا: يَا ابنَتِي، لَقَدْ خَلَّصَكِ إيمَانُكِ، فَاذْهَبِي بِسَلاَمٍ. وَتَعَافَيْ مِنْ مَرَضَكِ."
هنا كانت إمرأة قد عانت من نزيف مريع (نزيف دم) ولم يستطع طبيب مساعدتها، على الرغم من مقدار المال التي قد أنفقته.
لكن عندما سمعت عن يسوع، قالت، "لو أنني فقط إستطعت لمس ولو حتى هدب ثوبه، سأشفى بالكامل". حافظت على رسم هذه الصورة لنفسها عن شفائها في ذهنها والرغبة في أن تُشفى، والتي قد كانت مولودة فيها مستمرة في الكبر.
 بخيالها خَلقت صورة جديدة لنفسها في عقلها.
كان في ذلك اليوم أناس كثيرون يزدحمون حول يسوع، ومحتمل، العديد من المرضى، لكن فقط سجل الكتاب المقدس شفاء هذه المرأة. لماذا؟ لأنهم لم يكن لديهم نفس الرغبة التي كانت تمتلكها؛ لقد حددت رغبتها.
أنت ترى كلمة الله تعمل في كل وقت.
تستطيع أن تخلق عالمك من جديد لأن الله وضع بداخلك كل صنف جيد تحتاجه في هذا العالم لتكون الشخص الذي عينه وحدده ليكون، لكن هذا يعتمد عليك وعلى ما تريده؛ أياً كانت رغبتك.
ماذا تريد؟ ما الشكل الذي تريد عالمك عليه أن يكون؟ كيف تريد حال بيتك؟
ابدأ برسم الصورة في ذهنك وتأمل وتفكّر فيها؛ دعها تملأ عقلك، و إسمح للروح القدس بأن يُعينك، بملء خيالك بإعلانات من كلمة الله بخصوصك. وقريباً، مثلما كان في الخَلق، ستنطقها لتصير موجودة.
عندما خلق الله العالم كان هذا نتيجة رغبته وقوة مبدعة في العمل وعندما أنهى ذلك، دعا هذا حسناً.
إمتلك رغبة محددة؛ أمتلك صورة واضحة لما تريده في عقلك. رغبتك ستخلق قوة دافعة، التي ستحفزك لأن تتكلم وتحقق أهدافك التي ترغب بها. كل رغبة ممكنة؛ ليس هناك رغبة مستحيلة، لا يصل حلم مستحيل لهذا العالم.
الحلم هو بذرة بها حياة كافية بداخلها (لتدعها تحدث) لا يهم ما هي الظروف الممكنة. لتدّع حلمك يكبر وينمو.